انتقل إلى المحتوى
دولي

الشيباني: مباحثات جارية لتقييم انضمام سوريا إلى "حلف مكة"

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلف لافتة الجمهورية العربية السورية في اجتماع الرياض، صورة أرشيفية
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (أرشيف)

مدار (دولي) - قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن حكومة بلاده تدرس الانضمام إلى اتفاقية دفاع مشترك تضم السعودية وتركيا وباكستان، وفق ما أوردته قناة "الجزيرة" الإنجليزية السبت 31 أكتوبر 2026، نقلا عن وكالتي الصحافة الفرنسية والأناضول.

وقال الشيباني خلال مؤتمر "حوار المنامة" في البحرين: "تجري حاليا مباحثات لتقييم انضمام سوريا إلى حلف مكة". وكان الوزير قد صرح في أغسطس الماضي، خلال زيارة إلى إسلام آباد، بأن بلاده تدرس الانضمام إلى الاتفاقية دون أن تتخذ قرارا نهائيا، وفق ما نقلته حينها وكالة الأنباء القطرية.

ووقعت السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مدينة مكة المكرمة في أغسطس، وتنص على أن أي اعتداء على أحد البلدان الثلاثة يعد اعتداء عليها جميعا، وقد شُبهت بحلف شمال الأطلسي. وتعد السعودية، التي تتعرض لهجمات مكثفة من جماعة الحوثي في اليمن، داعما رئيسيا للحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، التي وصلت إلى السلطة بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر 2024.

وبموجب الاتفاقية، تعهدت باكستان وتركيا بتقديم دعم عسكري للرياض في مواجهة هجمات الحوثيين، دون أن تعلن أي منهما حتى الآن تنفيذ هجمات على الجماعة. وقال مسؤولون أتراك، حيث لا تزال إجراءات المصادقة على الاتفاقية جارية، إن أي دعم عسكري مستقبلي للرياض لن يشمل نشر قوات تركية للقتال في اليمن.

وأكد الشيباني أن دمشق جزء "لا يتجزأ" من الأمن الإقليمي وستدعم أي إطار يهدف إلى حماية الاستقرار في المنطقة، مشددا على أنها "أحوج من أي وقت مضى" إلى تطوير منظومات ردع ودفاع مشتركة. وأضاف، بحسب الإعلام الرسمي السوري، أن بلاده تدعم جهود الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لاستعادة "السيادة والاستقرار على كامل أراضيها".

وقال الوزير أيضا إن إسرائيل نفذت أكثر من 1000 هجوم على سوريا في أقل من عامين، أودت بحياة العشرات، متسائلا: "كيف يمكن تبرير الدعوات إلى ضبط الحدود وحصر السلاح بيد الدولة، بينما تُنتهك السيادة السورية وتُستهدف يوميا؟".

اقرأ أيضا