انتقل إلى المحتوى
دولي

إسبانيا: 4 قتلى وأكثر من 400 عملية إنقاذ في فيضانات شرق البلاد

سيارات محطمة ومقلوبة في شارع غمرته المياه والوحل بعد فيضانات فالنسيا عام 2024، صورة أرشيفية
آثار فيضانات سابقة في إقليم فالنسيا الإسباني، 2024 (أرشيف)

مدار (دولي) - لقي 4 أشخاص على الأقل حتفهم خلال اليومين الماضيين في فيضانات ناجمة عن أمطار طوفانية ضربت شرق إسبانيا، الاثنين 19 أكتوبر 2026، وكان إقليم فالنسيا الأكثر تضررا، بحسب ما أوردته قناة "فرانس 24" نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

وسجلت بعض مناطق فالنسيا ما يصل إلى 700 لتر من الأمطار في المتر المربع خلال 24 ساعة، فجرفت السيول السيارات المتوقفة وغمرت الطرق وعزلت سكانا نُقل بعضهم جوا إلى أماكن آمنة. وقالت ممثلة الحكومة بيلار برنابي إن قوات الأمن نفذت أكثر من 400 عملية إنقاذ جوا وبرا.

وأوضح رئيس حكومة إقليم فالنسيا خوان فرانسيسكو بيريث يوركا أن الإقليم سجل 3 وفيات، بينها امرأة تبلغ 79 عاما عُثر عليها في منزلها ورجل أصيب بنوبة قلبية في مخيم سياحي بمدينة أوليفا الساحلية، إضافة إلى رجل غرق أثناء السباحة في شاطئ بساغونتو الأحد. وفي إقليم كتالونيا، توفيت امرأة بعد سقوطها في جدول فاضت مياهه، وفق رجال الإطفاء.

وطلبت السلطات من سكان نحو 100 بلدية البقاء في منازلهم لعدة ساعات، قبل رفع معظم القيود بحلول بعد الظهر، فيما شملت الأمطار أيضا جزر البليار. وتشارك الوحدة العسكرية للطوارئ في عمليات الإنقاذ والإجلاء، وأكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيث على منصة "إكس" "الدعم الكامل" للمتضررين.

ويقول علماء إن التغير المناخي يزيد حدة العواصف المتوسطية التي تضرب شرق إسبانيا عادة في الخريف، وكانت وكالة الأرصاد الإسبانية قد أعلنت الجمعة أن سبتمبر الماضي كان الأشد حرارة على الإطلاق في البر الإسباني. ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان فيضانات أكتوبر 2024 التي ضربت إقليم فالنسيا.

اقرأ أيضا