مدار (دولي) - وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، إلى البحرين في إطار جولة خليجية تستمر 3 أيام، شملت الكويت والإمارات، على أن تكون قطر محطتها التالية، بحسب ما أوردته قناة "الجزيرة".
وتسعى باريس خلال الجولة إلى تأمين إمدادات النفط والغاز وتعزيز التعاون الدفاعي، في ظل اضطراب شحنات الوقود العالمية بسبب الحرب على إيران. ويرافق ماكرون مسؤولون كبار من مجموعتي "توتال إنرجيز" و"إنجي"، أكبر شركتي طاقة في فرنسا، في وقت تحوم فيه أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.
ونقلت "الجزيرة" عن وكالة "بلومبرغ" أن الإمارات التزمت الثلاثاء بتزويد فرنسا بـ100 ألف طن من الديزل شهريا لمدة غير محددة، فيما وافقت البحرين على الكمية نفسها شهريا، وستوفر السعودية 95 ألف طن في كل من شهري أكتوبر ونوفمبر عبر "توتال إنرجيز". وكان نقص البنزين والديزل قد طال في فترات مختلفة ما يصل إلى 20% من محطات الوقود الفرنسية.
ووقعت فرنسا والكويت في اليوم الأول من الجولة 8 اتفاقيات ووثائق تعاون في مجالات بينها الدفاع والذكاء الاصطناعي والاستثمار، فيما التقى ماكرون الاثنين في أبوظبي رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأكد الجانبان التزامهما بتطوير التعاون في الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وتأتي الجولة بينما تواجه فرنسا موجة احتجاجات عنيفة على غلاء المعيشة وخطط التقشف. وقال الباحث في كلية "كينغز كوليدج" بلندن أندرياس كريغ لـ"الجزيرة" إن فرنسا تستطيع أن تقدم لدول الخليج قدرات عسكرية "غير معتمدة كليا على الولايات المتحدة"، محذرا في الوقت نفسه من أن انخراطها الدفاعي في المنطقة قد يجرها إلى الصراع.




