مدار (دولي) - فاز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة في جولة الإعادة التي جرت الأحد 25 أكتوبر 2026، بعدما حصل على 51.79% من الأصوات، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في تقرير نشرته الاثنين 26 أكتوبر.
وبحسب المصدر نفسه، يصبح لولا أول رئيس منذ عودة البلاد إلى الحكم المدني عام 1985 ينتخب بعد خسارته الجولة الأولى، وبلغ الفارق بينه وبين منافسه فلافيو بولسونارو 4.4 مليون صوت. وكان بولسونارو قد تصدر الجولة الأولى في 4 أكتوبر بنسبة 47% مقابل 45% للولا.
وقال لولا أمام أنصاره إن فوزه "هزيمة للسلبية والأكاذيب"، مضيفا: "تحيا الديمقراطية". كما قال إن البرازيل "لن تقبل أن تكون الفناء الخلفي لأي أحد".
في المقابل، لم يعترف فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، بالنتيجة، ودعا إلى إلغائها ووصفها بأنها "غير مفهومة". وقال في مقطع مصور على إنستغرام إن الشرطة طلبت منه تسليم جوازات سفره.
وأكد رئيس المحكمة الانتخابية العليا كاسيو نونيس ماركيز فوز لولا، وقال إن تمديد التصويت ساعتين، الذي قرره القاضي في المحكمة العليا كريستيانو زانين بطلب من الحملتين، لم يغير نتيجة السباق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين الاثنين، دون تقديم دليل: "لم أنحز إلى أحد، لكنها بدت انتخابات مزورة أخرى". وهنأ لولا قادة من بينهم رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا.
وتبدأ الولاية الجديدة في 5 يناير وتمتد حتى 2030، علما أن لولا شغل الرئاسة ثلاث مرات غير متتالية، ولايتين بين يناير 2003 وديسمبر 2010، ثم منذ يناير 2023.




