انتقل إلى المحتوى
إفريقيا

تيغراي: دعوة المتمردين لإلقاء السلاح وقائدهم يتعهد بالقتال

ممثلان جالسان يوقعان وثيقتين خلف طاولة بيضاء ويحيط بهما وسطاء أمام أعلام الاتحاد الإفريقي الخضراء، صورة أرشيفية
توقيع اتفاق بريتوريا بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي (أرشيف)

مدار (أديس أبابا) - دعا رضائي حلفوم ولدسلاسي، المسؤول البارز في الإدارة المؤقتة الجديدة لإقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، الجمعة 23 أكتوبر 2026، المقاتلين المتمردين إلى إلقاء أسلحتهم والعودة إلى منازلهم، معتبرا أن صفوفهم تتهاوى، ورافضا فكرة قدرتهم على استعادة مدينة مقلي عاصمة الإقليم، وفق ما أوردته قناة الجزيرة نقلا عن وكالة أسوشيتد برس.

وقال المسؤول: "هذا ليس وقت تصفية الحسابات، أدعوكم إلى العودة إلى منازلكم ومواصلة حياتكم المدنية".

وجاءت هذه الدعوة غداة تعهد الفريق فسها كيدانو، الذي قدمه التلفزيون بوصفه قائد جيش تيغراي، يوم الخميس، بقلب الانتكاسات الأخيرة، ودعوته إلى مهاجمة مواقع القوات الحكومية، رغم تفوقها في الطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة. وقال في كلمة بثتها محطة "تيغراي برودكاست ميديا" التابعة للمتمردين، دون الكشف عن مكان وجوده: "يُنتظر من الميليشيات المحلية في أنحاء الإقليم، إلى جانب كل المتطوعين المنضمين إلى المقاومة، أن تشتبك مع العدو".

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد انسحبت من مقلي مطلع أكتوبر بعد دخول قوات متحالفة مع الحكومة إليها، فيما عينت أديس أبابا إدارة مؤقتة للإقليم لمدة 6 أشهر لإعادة الخدمات وتسهيل عودة النازحين والتحضير للانتخابات. واتهم رئيس الوزراء آبي أحمد، الاثنين، الجبهة بتجنيد الشباب قسرا بدل نزع سلاحها وفق اتفاق بريتوريا للسلام الموقع في نوفمبر 2022.

وأنهى اتفاق بريتوريا حرب 2020-2022 في الإقليم، التي يقدر باحثون في جامعة غنت البلجيكية أنها تسببت في وفاة نحو 500 ألف مدني جراء العنف والمجاعة وانهيار الخدمات الصحية، بحسب المصدر ذاته.

اقرأ أيضا