مدار (كينشاسا) - أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس 22 أكتوبر 2026، أن تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوغيو" بلغ إقليما ثامنا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، هو إقليم أوبانغي الشمالي المحاذي لجمهورية إفريقيا الوسطى، فيما يواصل المحققون تتبع مصدر عدوى أول حالة مسجلة في نيجيريا، بحسب ما أورده موقع أخبار الأمم المتحدة.
وأوضح المصدر أن الوباء، المعلن منتصف مايو في الكونغو الديمقراطية، أسفر هناك عن 9552 إصابة مؤكدة وأكثر من 4600 وفاة، نحو 6 من كل 10 منها خارج المراكز الصحية، وهو ما يعكس صعوبة وقف انتقال العدوى داخل المجتمعات. وأشارت المنظمة إلى تقارير عن 15 وفاة يوميا الأسبوع الماضي في بلدة مانجينا بإقليم شمال كيفو.
وفي نيجيريا، قال باتريك أوتيم، من برنامج الطوارئ في المنظمة: "مصدر التعرض لا يزال غير معروف، ويجري الآن تتبع مسار تنقل المريضة من أوغندا إلى نيجيريا". وكانت المريضة قد ظهرت عليها الأعراض في 7 أكتوبر بعد 4 أيام من وصولها، وتأكدت إصابتها في 20 أكتوبر، فيما حددت السلطات 44 مخالطا يخضعون للمتابعة، وفق المنظمة. وتعد نيجيريا خامس دولة ترصد المرض هذا العام بعد الكونغو الديمقراطية وفرنسا وأوغندا وكينيا.
وسجلت كينيا 9 إصابات بينها وفاة واحدة، وقال المدير العام لوزارة الصحة الكينية باتريك أموث إن السلطات تتبعت 135 مخالطا للمتوفى. وأكدت المنظمة أنه لا تتوفر بعد بيانات أولية حول مدى فعالية لقاح "إرفيبو"، المخصص لسلالة "زائير"، ضد سلالة "بونديبوغيو" التي لا يوجد لها لقاح معتمد.
من جهتها، أعلنت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عقد اجتماع رفيع المستوى عبر الاتصال المرئي لوزراء الصحة الأفارقة الأربعاء 28 أكتوبر، لتقييم الوضع وتعزيز التنسيق عبر الحدود، تمهيدا لقمة لرؤساء الدول والحكومات برئاسة رئيس الاتحاد الإفريقي، الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيمييه. وقال المدير العام للمراكز جان كاسيا: "إيبولا يعبر الحدود، ويجب أن تتحرك استجابتنا بشكل أسرع، بتنسيق أقوى وتضامن أكبر وقيادة سياسية حاسمة".




