مدار (بانغي) - شددت جمهورية إفريقيا الوسطى إجراءات الفحص الصحي على امتداد حدودها النهرية مع الكونغو الديمقراطية، بعد تجاوز عدد إصابات إيبولا في الكونغو 10 آلاف حالة، وفق ما أورده موقع "أفريكانيوز" الجمعة 30 أكتوبر 2026.
وفي نقطة العبور "مبوكو باك" جنوب غربي العاصمة بانغي، على ضفة نهر أوبانغي، يخضع الركاب القادمون بالزوارق لإجراءات متتابعة، تشمل غسل الأيدي والتوعية بالوضع، ثم قياس الحرارة والتسجيل داخل خيمة مخصصة، بحسب العاملة في الفحص الصحي مالديانا باغالاما.
وتتقاسم الكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى حدودا يسهل اختراقها ولا تخضع في معظمها للمراقبة، يتجاوز طولها 1500 كيلومتر. وقال مدير التوعية الصحية بوزارة الصحة، الطبيب فالانتان نيبانغا، إن "المجموعات السكانية نفسها تعيش على جانبي الحدود"، ما يعني حركة كبيرة للأشخاص والبضائع.
وأوضح نيبانغا أن نقاط الدخول تضم عاملين صحيين وعناصر من مصالح المياه والغابات والجمارك والحماية المدنية وقوات الأمن الداخلي، وأن جميع المسافرين، القادمين والمغادرين، يخضعون للفحص بشكل منهجي، إلى جانب حملات توعية يشارك فيها رؤساء الأحياء والوجهاء والزعماء الدينيون.
ولم تُسجل أي إصابة بإيبولا في إفريقيا الوسطى حتى الآن، لكن نيبانغا أقر بأن التحدي الأكبر هو الاحتفاظ بالطواقم وإبقاؤها منخرطة، مضيفا: "لسنا مستعدين تماما أبدا". ويبدي صيادون وبائعو سمك وأصحاب زوارق يعتمدون على النهر في معيشتهم قلقهم من انتقال الفيروس، في وقت سُجلت فيه إصابات في كينيا وحالة في نيجيريا، بحسب المصدر.




