قال وزير الصحة المختار ولد داهي إن عدد المرضى الذين يتابعون غسيل الكلى في المشافي الموريتانية حوالي 1200 مريض.
حديث الوزير جاء خلال فتتاح أعمال المؤتمر المغاربي الثامن لأمراض الكلى، والمؤتمر الوطني الثاني لأمراض الكلى، الذي ينظم بالتعاون مع الجمعية الإفريقية لأمراض الكلى.
وبحسب وزير الصحة فإن الإحصائيات تسجل 15 حالة عجز كلوي شهريا، مؤكدا أن متوسط الإصابات يبلغ 341 إصابة لكل مليون ساكن في موريتانيا.
وأضاف أن متوسط عمر المصابين يبلغ خمسون عاما، معتبرا أن أكثر الأسباب المؤدية للعجز الكلوي في موريتانيا هي أمراض الضغط والسكري.
وأوضح ولد داهي أن قطاعه يتكفل بجميع العلاجات مجانا، خاصة المرضى الذين لا يحوزون تأمينا صحيا.
وأشار وزير الصحة في كلمته إلى “تحسن مؤشرات قطاع الصحة خلال السنوات الأخيرة إذ ازداد عدد الأطباء والأطباء الإخصائيين ب 50 % وازداد عدد المؤمنين من 15 % إلى 36 %”.
وأعتبر الوزير أن الطموح أكبر رغم التحسن الذي طرأ على قطاع الصحة، “فمطالب المتعالجين والمراجعين أكبر، وما زالت الصحة العمومية تحتاج مزيد الإصلاح ومزيد التمويل ومزيد التضحية”.
وتعهد وزير الصحة بتعبئة التمويلات الضرورية من أجل “التكفل الأمثل لعلاج هذا النوع من الأمراض سواء تعلق الأمر باقتناء أرقى التجهيزات والتكوينات للأطباء والمهنيين، بالإضافة لتحفيزات”.
وهنأ وزير الصحة الموريتاني الجمعية العلمية لأخصائي الكلى على التعبئة والتنظيم التي مكنت من مشاركة 250 شخصا ينتمون لأكثر من 9 هيئات علمية و12 جنسية مختلفة.