قال وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك إن جميع مناطق إفريقيا في الآونة الأخيرة شهدت تفاقما غير مسبوق للأنشطة الإرهابية، وضاف الوزير في كلمة ألقاها في افتتاح ملتقى “التنمية والحكامة وحقوق الإنسان في الساحل” أن أعداد القتلى والجرحى والنازحين تزايدت بشكل متسارع في القارة بسبب انتشار الأعمال الإرهابية.
وأشار الوزير إلى أن التبعات الاقتصادية والاجتماعية لهذا الوضع الخطير تتجاوز تعطيل كل طموح تنموي، إلى خلق الظروف الملائمة لإنتاج الإرهاب والتطرف العنيف والصراعات العرقية والجريمة المنظمة.
ونبه ولد مرزوك إلى أن الأزمة الأكرانية، وما نجم عنها من اختلالات عميقة في سلاسل توريد الأغذية والطاقة، وما خلفت من تباطؤ في النمو وتسارع في التضخم، قد جعلت القارة الإفريقية كلها غير محصنة ضد الاضطرابات الاجتماعية بفعل انعدام الأمن الغذائي والطاقوي ونضوب مصادر التمويل.
وأوضح ولد مرزوك أن معرفة طبيعة الرهانات الأمنية والسياسية والاقتصادية والبيئية التي تواجهها منطقة الساحل، شرط لا غنى عنه لرفع تحديات الأمن والتنمية بالمنطقة.




