كشفت دراسة جديدة في كلية الطب بجامعة إنديانا الأمريكية، “أن اللامبالاة هي واحدة من أولى علامات الخرف، قبل ظهور التدهور المعرفي وظهور مشاكل في الذاكرة”.
كما توصلت مجموعة من الأبحاث إلى “أن حالة اللامبالاة تشير إلى بداية التنكس العصبي الذي يتطور إلى أعراض عصبية ونفسية تسبق الخرف ومرض الزهايمر”.
وذكرت الدرسة “أن تعطيل هذه العملية يمكن أن يبطئ من تطور الخرف المرتبط بمرض الزهايمر”.
ولفتت “إلا أن الفرضية الحالية تبشر بأنه يمكن إيقاف أو إبطاء الضرر المبكر للنواة المتكئة، بما يمكن أن يؤخر تطور مرض الزهايمر، أو حتى يمنع المرض من الانتشار إلى أجزاء أخرى من الدماغ، إذا كان من الممكن التحقق من أي تغييرات في النواة ناتجة عن عن تراكم الإميلود في مخ الإنسان عن طريق الكشف عن مستقبلات
“CP_AMPAR.
وتضيف الدراسة “من المرجح أنه ستمكن السيطرة عليه بواسطة الطرق العلاجية، وبالتالي يمكن أن يكون بمثابة وسيلة فعالة لوقف الخرف المرتبط بمرض الزهايمر قبل أن يتسبب في ظهور علامات أخرى للتدهور المعرفي.”





