قال رئيس حركة إيرا الحقوقية بيرام الداه اعبيد إن لجنة الانتخابات لم يعد بمقدورها التزوير لشخص معين، حتى ولو حاولت ذلك، نتيجة لواقع الشعب وظروفه المأساوية حسب تعبيره.
وأضاف ولد اعبيد في أول تعليق له على تشكيل لجنة الانتخابات بعد تعيينها، أن ظروف الشعب الموريتاني مشابهة في هذه الفترة لظروف الشعب الغامبي، قبل إسقاطه للرئيس السابق يحيى جامى، والذي كان يمتلك لجنة انتخابات على مقاسه، لكن ظروف شعبه، وتصميمه على إزاحة النظام الذي أثقل كاهله، أحبطت جميع خططه للبقاء في السلطة.
ونبه ولد اعبيد إلى أن من وصفهم بـ “أزلام النظام” هم وحدهم من يقولون إن من يقف معه الجيش هو من سيفوز في الانتخابات، لكن يضيف زعيم إيرا “الجيش لا يمارس السياسة، ومن يمارسها منه هم أولئك الذين وضعوا قدما خارج المؤسسة العسكرية”، حسب تعبيره.
وأضاف بيرام أن رئيس حزب الوئام بيجل ولد هميد كان يملك أعضاء في لجنة الانتخابات الماضية، وكاد يخسر الانتخابات، وفاز وحيدا من حزبه، وبصعوبة كبيرة.
وأكد بيرام أن الرئيس مسعود ولد بلخير كان يمتلك نائب رئيس اللجنة ونتائج حزبه كانت متقاربة مع حزب الصواب الذي تولى بيرام قيادة لائحة الوطنية من السجن، حسب تعبيره.
وقال ولد اعبيد إن تشكيل اللجنة من “أصنام” نظام ولد الطايع، أو ولد عبد العزيز، أو غزواني، لا يغير شيئا بالنسبة له، لأن الكثير من الرؤساء وصل للسلطة وهو لا يمتلك عضوا في لجنة الانتخابات.
ودعا ولد اعبيد أنصاره إلى دخول الصراع بقوة، وحماية نتائج الانتخابات، قائلا لقد بدأ الصراع مع النظام، وهو صراع مرير، وعليكم مواجهته وتحمله، حسب تعبيره.




