أبدى نشطاء من ولاية الحوض الشرقي داخل الأغلبية الرئاسية امتعاضهم من سياسة التغييب الممارسة ضدهم، حسب بيان تلقت مدار نسخة منه.
وحسب البيان فقد “لاحظ النشطاء في الفترة الأخيرة وخلال التغيرات الحزبية والتعديلات الوزارية المتتالية و تشكيل المجلس الأعلى للشباب، غياب أي وجه سياسي جديد من هذه الولاية رغم كونها الجهة الأولى دعما لرئيس الجمهورية إبان الاستحقاقات الرئاسية 2019 وثاني أكبر خزان انتخابي بعد نواكشوط دعما للنظام.، رغم الكفاءات الشابة الكثيرة في جميع التخصصات والجديرة بالإشراك”.
وأكد النشطاء أنهم كانوا وما زالوا يعولون على “حكمة وحنكة رئيس الجمهورية وحرصه على إعطاء الفرصة وإتاحتها للغير بعيدا عن التمكين وإعادة التمكين..، سبيلا إلى محاربة الغبن والتهميش”، على حد تعبيرهم.
وأعلن النشطاء استياءهم الكامل مما حصل ويحصل من تغييب لهم كنخبة شبابية آمنت بهذا النظام ودافعت عنه، مطالبين في الآن ذاته، بإنصافهم داخل الحزب ومن خلال التعيينات السياسية مراعاة للأكفأ والأجدر بخدمة الوطن والمواطن، حسب البيان.




