انتقل إلى المحتوى
تقارير

الحزب الحاكم: الأولى بالرئيس السابق أن يتفرغ لتبرئة نفسه

قال حزب الإنصاف، الحاكم في موريتانيا إنه يسجل باستهجان ما وصفه “بالرعونة”، التي طبعت إعلان الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، وحركة “افلام”، عن منصة للتشاور والمتابعة.

واعتبر الحزب في بيان صادر عنه الأحد، أن “الإعلان النهائي” لمن يسمون أنفسهم “ملتزمون من أجل موريتانيا موحدة”، محاولة ” بطريقة فجة وعارية من المصداقية لتشويه صورة ما أحرزته بلادنا من تقدم على مستويات عدة.”

وأضاف البيان : “بقدر ما نسجل استهجاننا للرعونة التي طبعت هذا “الإعلان”، ولفحواه المتهافت، فإننا نؤكد أن موريتانيا، بإرادة أبنائها البررة، ليست بحاجة إلى “التزام” من أي كان، سيما إذا كان من طرفين يكفي التقاؤهما برهانا على أنهما لا يفيان بأي التزام سوى المصالح الشخصية الضيقة والهدامة.”

وجاء في البيان : “وكان الأولى بأحدهما أن يتفرغ لتبرئة نفسه أو دفع ثمن خطيئته في حق الوطن، وبالآخر أن يقضي بقية حياته يتقطع حسرة على ما تحفل به مسيرته من إساءات متكررة لوحدة الوطن.”

وأكد الحزب أنه لن يترك “فرصة لأي من أولئك الذين لفظتهم ذائقة الشعب، ورفضتهم وحدتُه وتماسُكه، كما رفضت أفكارهم السقيمة والهدامة، والتي برهنت الأحداث على أهدافها الحقيقية والشخصية المستوحاة من فلسفات النرجسية وتدمير الدول والشعوب.”

وعبر الحزب عن عزمه القوي لحماية كل المكتسبات السياسية من “خلال تعزيز ديمقراطيتنا وتوطيد لحمتنا الوطنية وحماية أمن بلادنا والذود عن وحدتها الترابية”، وفق البيان.

وقال الحزب في بيانه : “تعززت مكانة وطننا على المستوى الدبلوماسي، و كرس مفهوم دولة المؤسسات، وتمت حماية ثروات الشعب واسترجع ما نهب منها، كما تم التصدي لمختلف الأزمات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، بحكمة قل نظيرها.”

اقرأ أيضا