قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري أحمد عطاف، إن الشق الاقتصادي من التعاون بين بلاده وموريتانيا “يشهد زخما متزايدا وزاخرا” بفرص تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين يتجلى على مستوى استكمال البناء المؤسساتي وعلى مستوى المبادلات التجارية التي سجلت تطورا لافتا بلغ نسبة 48 بالمائة خلال السنة الماضية، وهو ما مكن الجزائر من الحفاظ على مكانتها كأهم شريك تجاري لموريتانيا في القارة الإفريقية منذ سنة 2023، كما يتجلى على مستوى المشاريع الاقتصادية الواعدة التي يتم بلورتها والعمل عليها حاليا بين الجانبين في عديد المجالات الهامة، وعلى مستوى التفاعل بين المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.
وأكد عطاف خلال مباحثات مع نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، على “القناعة المشتركة التي تظل راسخة بأن الاستثمار في البعد الاجتماعي والإنساني للعلاقات بين البلدين يشكل خير ضامن لصلابة ما يجمعنا من أواصر راسخة، وقوة ما نتبادله من مصالح مشتركة، واستدامة ما نتقاسمه من منافع وعوائد وفوائد”.
وفيما يتعلق بالبعد السياسي والأمني، أوضح عطاف، أن تقاليد التواصل والتشاور والتنسيق كانت ولا تزال سمة ملازمة للعلاقات الجزائرية-الموريتانية، مستدلا بالزيارات الرئاسية الخمس التي تبادلها قائدا البلدين خلال السنوات الثلاث الماضية، كما ثمن بالمناسبة، “المستوى المتقدم” الذي بلغه التعاون العسكري والتنسيق الأمني بين البلدين.





