انتقل إلى المحتوى
موريتانيا

أزمة الجامعة تنتقل إلى السياسة: المعارضة تدين "قمع الطلاب" و"تحدي" تتحدث عن زيادات بـ300%

طلاب يرفعون أعلاما ولافتات نقابية خلال مسيرة
مسيرة طلابية سابقة في نواكشوط، ديسمبر 2022 (أرشيف)

مدار (نواكشوط) - انتقل التوتر في جامعة نواكشوط، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، إلى الساحة السياسية، بعدما أدان ائتلاف للمعارضة وحزب "تحدي" ما وصفاه بقمع الطلاب، إثر تدخل الشرطة الاثنين لتفريق احتجاج طلابي في محيط الجامعة للمطالبة بتوفير النقل العمومي.

وقال قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، في بيان أوردته وكالة الأخبار المستقلة وموقع صحراء ميديا، إن الطلاب تعرضوا لـ"تدخل أمني عنيف"، معتبرا أن استخدام القوة ضدهم يخالف مقتضيات دولة القانون، وأن "التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق دستوري". ودعا إلى وقف التضييق على الحريات العامة، وفتح حوار جاد مع ممثلي الطلاب، وإيجاد حلول عملية لمطالبهم بعيدا عن المقاربة الأمنية.

من جهته، استنكر حزب تجديد الحركة الديمقراطية "تحدي"، في بيان تلقت مدار نسخة منه، استخدام مسيلات الدموع داخل الحرم الجامعي، ورفض زيادات قال إنها تجاوزت 300% في تكاليف النقل والمطعم الجامعيين، معتبرا أنها عبء إضافي على الطلاب وأسرهم قد يمس تكافؤ الفرص. وطالب بالتحقيق في ظروف استخدام القوة ومساءلة المسؤولين عنها وفق القانون، واحترام حرمة الجامعة.

وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد أعلنت إلغاء وقفات النقل التقليدي المؤدية إلى المركب الجامعي ابتداء من الاثنين 26 أكتوبر، واعتماد خطوط الحافلات عالية الجودة (BHNS) الممددة إليه، باشتراك شهري مخفض للطلاب قدره 5000 أوقية قديمة، على أن يدفع غير المشتركين التعرفة الاجتماعية المعمول بها، وذلك بعد احتجاجات طلابية على أزمة النقل.

وتزامن احتجاج الاثنين مع وقفات متزامنة نظمتها نقابات "الجبهة الطلابية للدفاع عن الحقوق والمكتسبات" في مؤسسات التعليم العالي، للمطالبة بمراجعة معايير المنح وتوسيع فرص الماستر وتحسين الخدمات الجامعية وصون الحريات النقابية. ولم يصدر عن الوزارة، حتى نشر هذا الخبر، تعليق على البيانين ولا على ما ورد عن تدخل الشرطة، كما لم تعلن أي جهة حصيلة لإصابات أو توقيفات.

اقرأ أيضا