أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أن البرنامج الحكومي المعروض أمام الجمعية الوطنية يعبر عن إرادة سياسية واضحة لإطلاق مسار تنموي نوعي يقوم على الواقعية والتخطيط المسؤول.
وأوضح ولد مرزوك، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن البرنامج يتضمن حصيلة معتبرة وآفاقًا واعدة، تعكس أولويات إصلاحية تلامس تطلعات المواطنين، وتكرس مبادئ العدالة الاجتماعية وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع.
وأشاد الوزير بما تضمنه البرنامج من توجهات استراتيجية وإصلاحات هيكلية، مهنئًا الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والوزير الأول المختار ولد أجاي، وأعضاء الفريق الحكومي على ما وصفه بوضوح الرؤية وتماسك التصور.
واعتبر ولد مرزوك أن هذه المرحلة تشكل محطة مهمة في المسار الوطني، داعيًا مختلف الفاعلين إلى الإسهام، كل من موقعه، في تحويل هذه التوجهات إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجابًا على الحياة اليومية للمواطنين.
كما نوه بما طبع عرض حصيلة سنة 2025 والتوجهات الكبرى لعام 2026 من نقاش مسؤول وتفاعل بنّاء مع أسئلة النواب، معتبرا ذلك دليلا على حيوية العمل البرلماني وشفافية الأداء الحكومي، ومشيدا بروح الجدية التي ميزت العرض والمداولات.





