وجّه وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السابق، محمد أحمد ولد محمد الأمين، رسالة شكر وتقدير إلى المسؤولين والعاملين في القطاع، بمناسبة مغادرته الوزارة، استعرض خلالها أبرز الإصلاحات التي شهدتها خلال فترة توليه المسؤولية، مثمنا جهود مختلف مكوناتها في تنفيذ السياسات الحكومية.
وتناول ولد محمد الأمين، في رسالته، حصيلة العمل في مجالات الأمن والإدارة الإقليمية والحريات العامة والحالة المدنية واللامركزية والتنمية المحلية، مشيرا إلى إصلاحات شملت تطوير الأطر القانونية للأجهزة الأمنية والأحزاب السياسية، وتحسين تسيير الحالة المدنية ورقمنة خدماتها، وإنشاء 19 بلدية جديدة، ومضاعفة مخصصات الصندوق الجهوي للتنمية.
كما أشاد بجهود السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين والأجهزة الأمنية وبقية العاملين في القطاع، مؤكدا أن ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي وتنسيق بين مختلف الجهات، ومشددا على ضرورة مواصلة الإصلاحات وتعزيز دور الإدارة في تقريب الخدمات العمومية من المواطنين.
وهنأ الوزير السابق خلفه المختار ولد أحمد بوسيف على الثقة التي حظي بها، معربا عن ثقته في قدرته على مواصلة العمل، داعيا العاملين إلى دعمه ومساندته في أداء مهامه.
كما عبّر عن شكره للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على الثقة التي منحه إياها خلال فترة توليه الوزارة.





