spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

ولد أجاي: ديناميكية العلاقات بين موريتانيا والجزائر أسفرت عن إطلاق “مشاريع عملية”

قال الوزير الأول المختار ولد أجاي، إن الفترة التي أعقبت انعقاد الدورة التاسعة عشرة للجنة المشتركة الكبرى الموريتانية‑الجزائرية، التي استضافتها نواكشوط في سبتمبر 2022، تميزت “بزخم متجدد وحركية فعّالة، عكستا بجلاء عمق الروابط التي تجمع بلدينا، ورسوخ الإرادة المشتركة في الارتقاء بها إلى آفاق أرحب”.

وأضاف خلال كلمته في افتتاح الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الموريتانية الجزائرية للتعاون، أن هذه الديناميكية أسفرت عن إطلاق مشاريع عملية لتنفيذ مخرجات تلك الدورة، وتُوِّجت بسلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، كان آخرها ما وصفه بالمشاركة المتميزة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في فعاليات النسخة الرابعة من المعرض الإفريقي للتجارة البينية المنظمة في الجزائر في الرابع من سبتمبر 2025، وقبلها مشاركة الرئيس عبد المجيد تبون في المؤتمر القاري حول التعليم والشباب والتشغيل، الذي انعقد بنواكشوط في التاسع من سبتمبر 2024، وهي زيارات تجسّد بوضوح الإرادة الصادقة والرغبة المشتركة في الارتقاء بعلاقاتنا التجارية والاقتصادية، وتعزيز ركائز شراكتنا الاستراتيجية الواعدة.

وعبر ولد أجاي عن امتنانه لما تحقق ويتحقق من تجسيد عملي لرؤية قائدي البلدين في دعم هذه الشراكات النوعية وبمختلف المجالات، شاكرا الحكومة الجزائرية على إقامة عديد المشاريع الكبرى التي تستهدف تعزيز هذه الشراكة ومن أهمها بدأ الأشغال في الطريق الاستراتيجي تيندوف – ازويرات وما يمثله من دعم للتكامل الاقتصادي بين البلدين ومن انفتاح على السوق الإفريقية، فضلا عن إكمال المعبر الحدودي بين البلدين وتقدم إنجاز مشاريع التعاون المتنوعة والتي تطال قطاعات عديدة، من بينها على سبيل المثال لا الحصر التعليم والصحة والبنى التحتية.

وأشار إلى أن انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الموريتاني‑الجزائري، في ظلّ هذه الديناميكية الإيجابية التي اتسعت لتشمل مختلف المجالات الحيوية، وما يتضمّنه جدول أعمالها من برامج وبروتوكولات واتفاقيات، يُعدُّ “محطة مفصلية لترسيخ التزامنا المشترك بتحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات بلدينا وشعبينا نحو تنمية شاملة ومستدامة”.

spot_img