احتضن القصر الرئاسي في نواكشوط، ظهر اليوم، اجتماعًا جمع الرئيس محمد ولد الغزواني بعدد من قادة الأحزاب السياسية من الموالاة والمعارضة، في خطوة وُصفت بأنها بداية فعلية لمسار الإعداد للحوار السياسي المنتظر في البلاد.
ويشارك في هذا اللقاء نحو أربعين شخصية سياسية، تم اختيارهم على أساس المناصفة بين الأغلبية الحاكمة والمعارضة، ضمن مقاربة تهدف إلى ضمان تمثيل متوازن لمختلف الطيف السياسي.
وبحسب مصادر مطلعة، يضم الاجتماع شخصيات بارزة من بينها رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه، وزعيم المعارضة حمادي ولد سيد المختار، إلى جانب رئيس حزب الإنصاف الحاكم محمد ولد بلال.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدعوة التي أطلقها الرئيس ولد الغزواني في وقت سابق لإطلاق حوار سياسي جامع، يُعول عليه في معالجة القضايا الوطنية الكبرى وتعزيز التوافق السياسي.
في المقابل، أعلنت تنسيقية المعارضة، التي تضم أحزابًا مرخصة وأخرى قيد الترخيص، إضافة إلى منظمات وهيئات غير حكومية، مقاطعتها لهذا اللقاء.





