حذر الوزير السابق سيد أحمد ديه، من خطورة المرحلة وما قد يترتب على الاحتقان العنصري أو الفئوي من تهديد للسكينة الاجتماعية والأمن الوطني، داعيا إلى التهدئة وتغليب خطاب الوحدة الوطنية.
وأكد سيد أحمد في تدوينة له على الفيسبوك أن المرجعيات العصرية، من أحزاب ونقابات ومنظمات مجتمع مدني، تعاني من ضعف التأثير، فيما لم تعد التنظيمات التقليدية تؤدي أدوارا جامعة، بل تحولت في بعض الأحيان إلى أطر تخدم مصالح ضيقة.
وشدد الوزير السابق على ضرورة إبعاد المؤسسة العسكرية بشكل كامل عن أي تجاذبات سياسية أو فئوية، باعتبارها صمام أمان للوحدة الترابية والاستقرار الداخلي، داعيا النخب السياسية والثقافية إلى استيعاب حساسية الظرف، وتجنب الخطابات المتشنجة، خصوصا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.جف
واعتبر سيد أحمد أن القضايا البنيوية الكبرى، من قبيل الهجرة وملفات الإرث الإنساني، تتطلب نقاشا هادئا ومسؤولا في أطر مناسبة، بعيدا عن المزايدات، مع التركيز على تعزيز الجبهة الداخلية في ظل التحديات الأمنية القائمة.





