قال وزير الداخلية واللامركزية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، إن امتحان الباكلوريا يشكل محطة مفصلية في المسار التعليمي، ما يستدعي التفكير في تطوير المناهج والآليات المعتمدة لتقييم المترشحين.
وأكد الوزير، خلال لقاء جمعه برؤساء مراكز الباكلوريا، أن المترشح قد يكون متفوقًا وحقق نتائج جيدة طوال سنوات دراسته، غير أن ظروفًا نفسية أو عائلية طارئة في يوم الامتحان قد تؤثر سلبًا على أدائه وتبدد جهود سنوات من التحصيل.
وأشار إلى أن العديد من الدول تخلت عن نظام الامتحان الموحد في يوم واحد، واتجهت إلى تنظيم امتحانات الباكلوريا على مراحل متعددة، بما يتيح تقييمًا أكثر إنصافًا لمستوى الطلاب وقدراتهم.





