قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إن زيادة أعداد المكتتبين عبر التكوين في مدارس تكوين المعلمين خلال العام الجاري ستجعل هذه السنة الأخيرة التي يتم فيها اللجوء إلى الاكتتاب عن طريق مقدمي الخدمات.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة، مساء الاثنين بمقر الوزارة في نواكشوط، مع ممثلي النقابات الممثلة لأسلاك المدرسين، خصص لبحث عدد من القضايا المتعلقة بالمنظومة التعليمية وظروف العاملين فيها.
وأكدت بنت باباه حرص قطاعها على مواصلة التنسيق والتشاور مع النقابات، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتحسين ظروف المدرسين، مشيرة إلى أن الاجتماع تناول ثلاثة محاور رئيسة، هي الاكتتاب المبرمج لتغطية النقص في الموارد البشرية، والإجراءات الإدارية المتخذة بحق المخالفين للنصوص المتعلقة بمكافحة الغش في الامتحانات الوطنية، إضافة إلى تشكيل مجالس التأديب وفق مقتضيات مرسوم التمثيلية النقابية.
وأضافت الوزيرة أن القطاع يعمل على استكمال الإجراءات الكفيلة بالاستجابة لمطالب النقابات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الاكتتاب الداخلي، وتحيين علاوات مفتشي التعليم، ووضع معايير واضحة للترقية والتعيين في التعليم الأساسي.





