أعلنت وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية أن السلطات العمومية تتابع باهتمام بالغ تداعيات حادث انهيار مبنى بمدينة مال في ولاية لبراكنه، اليوم السبت 5 سبتمبر، والذي أسفر عن وقوع وفيات وإصابات.
وأوضح بيان صادر عن الوزارة أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أصدر، فور وقوع الحادث، تعليمات عاجلة إلى الجهات المختصة باتخاذ جميع التدابير اللازمة وتعبئة الوسائل والإمكانات الكفيلة بضمان سرعة وفعالية عمليات الإنقاذ والإسعاف والتكفل بالمصابين.
وفي هذا الإطار، يتابع وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين تطورات الحادث بشكل مباشر، حيث وجّه مختلف المصالح والجهات المعنية إلى التعامل مع الوضع بأقصى درجات الجدية والسرعة، كما أصدر تعليماته لوالي لبراكنه بقطع إجازته والإشراف ميدانياً على جهود التدخل والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
كما كُلّف المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات بتنسيق عمليات البحث والإنقاذ وتعبئة الفرق والإمكانات الضرورية لضمان نجاعة التدخلات الميدانية.
وأكدت الوزارة أن السلطات الإدارية في ولاية لبراكنه باشرت منذ اللحظات الأولى متابعة الحادث والوقوف على تفاصيله واتخاذ الإجراءات اللازمة، مشددة على أن حماية الأرواح وسلامة المواطنين تظل في صدارة أولويات السلطات العمومية.
وتقدّم وزير الداخلية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وسكان مدينة مال وعموم ولاية لبراكنه، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.





