اعتبر الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع أن الانقطاع الكهربائي الذي استمر لأيام في مناطق واسعة من نواكشوط أظهر ضعف البنية الحالية للشبكة الكهربائية، داعياً إلى إعادة تأهيلها وتعزيز ازدواجيتها للحد من مخاطر تكرار مثل هذه الانقطاعات.
وأوضح ولد أوداع، في تدوينة نشرها، أن استمرار انقطاع الكهرباء لأكثر من 72 ساعة يعكس هشاشة منظومة الكهرباء، ولا سيما الأجزاء المرتبطة بالشبكة المتضررة، لافتاً إلى أن بعض مكونات شبكة التوزيع ما تزال تعتمد نمطاً تقليدياً لم يعد يواكب التطورات التقنية الحديثة.
وحث الوزير السابق الشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك” على العمل على ربط الشبكة الحضرية وتعزيز ازدواجيتها، خاصة في نواكشوط، بما يتيح استمرار الخدمة عند تعطل إحدى محطات الجهد العالي أو خطوط نقل الطاقة.
وأشار إلى أن إنشاء شبكة مترابطة ومزدوجة يعد خياراً استراتيجياً يرتبط بأمن الطاقة والسيادة الوطنية، مؤكداً أهمية إطلاق هذا المشروع بشكل عاجل وفق المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة في قطاع الكهرباء.
وأضاف أن تطوير البنية التحتية للشبكة يشكل، من وجهة نظره، الحل الأمثل لضمان استمرارية تزويد العاصمة بالكهرباء وتقليص آثار الأعطال الكبرى على المواطنين.





