أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية، أن جامعة التخصصات العلمية التي تتولى تمويلها دولة الإمارات العربية المتحدة، سيتم تشييدها في مقاطعة توجنين بالعاصمة نواكشوط.
وقالت الوزارة في إيجاز صحفي صادر عنها مساء الثلاثاء، أن مشروع الجامعة الذي يضم كافة المرافق الخدمية تبلغ مساحته 23377 متر مربع بطاقة استيعابية تصل 1500 طالب وطالبة، قابلة للزيادة خلال الفترة القادمة.
وأشار إيجاز الوزارة، إلى أن الجامعة مع افتتاحها ستوفر تخصصات مختلفة، مثل هندسة المعلوماتية، والهندسة الكهربائية والميكانيكية والمدنية، وهندسة المعادن والنفط والغاز، وغيرها من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل الموريتاني.
ونقلت وزارة التعليم العالي الموريتانية، عن زير التربية والتعليم الإماراتي أحمد بالهول الفلاسي، قوله إن بناء هذه الجامعة “يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات وموريتانيا”، مضيفا أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حرص على توطيد علاقات المودة والصداقة تجاه جميع الثقافات والشعوب، وتعزيز العمل من أجل التعاون المتبادل لما فيه الخير لجميع الدول، وتحقيق الاستقرار العالمي.
وأشار الوزير الإماراتي، إلى أنه انطلاقا من تلك الرؤية، فإن الروح الحقيقية وراء التقدم هي العنصر البشري، الذي يستطيع أن يُحدث الفارق بأفكاره وقدراته.