اختتمت مساء الخميس في نواكشوط أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الموريتانية – الجزائرية المكلفة بمتابعة تنفيذ مشروع طريق تيندوف – ازويرات، تحت الرئاسة المشتركة لوزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك، و وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الجزائري لخضر رخروخ.
وقال وزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك، في كلمة بالمناسبة، إن افتتاح أشغال هذه الدورة يعكس عمق ومدى روابط الأخوة والتعاون المثمر والقوي بين البلدين الشقيقين.
وأضاف ولد الفيرك أن هذه الدورة تتميز بطابع خاص باعتبارها مرحلة هامة في مسيرة مشروع الطريق الرابط بين مدينتي ازويرات وتندوف ما سيساهم بشكل كبير في تعزيز التكامل الإقليمي بين موريتانيا والجزائر، ويعود بالنفع على الشعبين لشقيقين.
وذكر ولد الفيرك بالزيارة التي قام بها الرئيس محمد الشيخ الغزواني، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى مدينة تندوف والنقطة الحدودية (حاسي )75، لإطلاق العديد من المشاريع الكبرى ذات البعد التكاملي والاقتصادي، كتدشين المركزين الحدوديين ووضع حجر أساس المنطقة التجارية الحرة، وإعطاء إشارة انطلاق أعمال إنجاز الطريق الرابط بين ازويرات – تندوف.