أعربت منظمة نجدة العبيد عن بالغ أسفها واستغرابها لعدم تمكين أغلب أعضاء وفد حقوقي أمريكي من الحصول على التأشيرات اللازمة لدخول موريتانيا، رغم أن زيارته ذات طابع إنساني وأخلاقي بحت، وتهدف أساسا إلى تقديم واجب العزاء للمنظمة ولأسرة الفقيد.
ووفق بيان صادر عن المنظمة، فإن الوفد كان ينوي عقد لقاء رسمي مع مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، وهو اللقاء الذي تم إشعار الجهات الرسمية المختصة به وطلبه منذ أسابيع قبل موعد الزيارة.
وأكدت المنظمة أن الوفد ضم عددًا من الشخصيات الأساسية من شركاء المنظمة، إلا أن السلطات لم تمنح التأشيرة سوى لعضو واحد فقط من أعضاء الوفد، في حين تم منع أربعة أعضاء آخرين من دخول البلاد لعدم حصولهم على التأشيرات، رغم أهمية مشاركتهم في هذه الزيارة الإنسانية والحقوقية.
وأشارت إلى أن الوحيد الذي سمح له بالدخول هو بكاري تنجا باعتباره مواطنا موريتانيا أمريكيا، ولا يحتاج إلى تأشيرة دخول.
وعبرت المنظمة عن أسفها لهذا الإجراء الذي حال دون تمكين شركائها من أداء واجب إنساني وشرعي يتمثل في تقديم التعازي والمواساة، كما عبرت عن خشيتها من عودة ممارسات سابقة مؤسفة سبق أن شهدتها العلاقة مع نفس المعهد، حين تم في فترة سابقة منع وفد تابع له من زيارة عمل وشراكة إلى موريتانيا بدعوة من المنظمة.
وقالت المنظمة إنه رغم هذه العراقيل فقد تمكن بكاري تنجا من القيام بزيارة التعزية، حيث قدّم واجب العزاء لمنظمة نجدة العبيد، ولأسرة الرئيس الراحل بوبكر ولد مسعود، وخاصة زوجته النائب معلومة بنت بلال، وكافة أفراد العائلة من الأبناء والبنات والإخوة والأخوات وأبناء الخال والأعمام وسائر الأقارب.
وأضافت أن تنجا عقد لقاءً مع مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، بحضور وفد من منظمة نجدة العبيد برئاسة الرئيسة مريم بوكاري ماصه، والأمين العام محمد امبارك ماغه، ومسؤول التنظيم جمبارة رمضان، والمنسق محمد محمود امبيري.





