التقى وزير الاقتصاد والمالية، سيد أحمد ولد أبوه، أمس الجمعة في نواكشوط، بوفد ضم المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، البروفيسور إبراهيم آدم أحمد الدخيري، والأمين التنفيذي للجنة الدائمة المشتركة لمحاربة الجفاف في الساحل (سيلس)، الدكتور عبد الله موحمدو، وممثلا عن المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، إلى جانب عدد من الخبراء والمستشارين.
ووفق إيجاز رسمي، فقد خصص اللقاء لبحث ومناقشة مخرجات الورشة الإقليمية حول المصادقة على “البرنامج الإقليمي لدعم القطاعات الاستراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي والمرونة والتبادل التجاري في منطقة الساحل”، والتي اختتمت أعمالها في نواكشوط.
وأكد الوزير ولد أبوه خلال الاجتماع على ضرورة أن تراعي البرامج والمشاريع الإقليمية خصوصيات دول الساحل والظروف الميدانية التي تعيشها مجتمعاتها، في ظل تحديات متصاعدة مرتبطة بالتغير المناخي والتصحر وندرة الموارد المائية.
ودعا إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الشركاء في التنمية، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي، مبرزا أهمية إشراك قطاع الزراعة والسيادة الغذائية في صياغة وتنفيذ البرامج العملية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الفعلية للسكان المحليين، ويعزز قدرة المجتمعات على الصمود.