spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

منصة تفريغ وإنتاج الغاز تغادر نحو حقل “آحميم” الكبير

غادرت يوم أمس الأحد 05 مايو على تمام الساعة الحادية عشر صباحا، المنصة العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ (FPSO) ميناء تنيريفا نحو منطقة المشروع، بعد أن استكملت سلسلة الفحوصات الفنية وباتت جاهزة لعمليات التشغيل.

ووفق الوكالة الموريتانية للأنباء، فستصل المنصة، التي هي آخر مكونة كبيرة من مكونات المشروع، إلى منطقة الحدود الموريتانية السنغالية، في الحادي عشر من الشهر الجاري.

ووفق المصدر نفسه فستعمل السفينة على معالجة الغاز الطبيعي لإزالة الزيوت والمياه والشوائب الأخرى، قبل تحويل الغاز إلى المنصة العائمة لتسييل الغاز الطبيعي.

وتم تصميم المنصة للرسو على عمق يبلغ 120 مترًا تحت سطح الماء، وستضم 140 شخصًا على متنها خلال فترات التشغيل الاعتيادية.

وباكتمال وصول المكونات الكبرى لمشروع السلحفاة آحميم الكبير، فمن المقرر أن تمكن منشآت الاستغلال من إنتاج 2.3 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال طيلة المرحلة الأولى من المشروع.

غادرت يوم أمس الأحد 05 مايو على تمام الساعة الحادية عشر صباحا، المنصة العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ (FPSO) ميناء تنيريفا نحو منطقة المشروع، بعد أن استكملت سلسلة الفحوصات الفنية وباتت جاهزة لعمليات التشغيل.

ووفق الوكالة الموريتانية للأنباء، فستصل المنصة، التي هي آخر مكونة كبيرة من مكونات المشروع، إلى منطقة الحدود الموريتانية السنغالية، في الحادي عشر من الشهر الجاري.

ووفق المصدر نفسه فستعمل السفينة على معالجة الغاز الطبيعي لإزالة الزيوت والمياه والشوائب الأخرى، قبل تحويل الغاز إلى المنصة العائمة لتسييل الغاز الطبيعي.

وتم تصميم المنصة للرسو على عمق يبلغ 120 مترًا تحت سطح الماء، وستضم 140 شخصًا على متنها خلال فترات التشغيل الاعتيادية.

وباكتمال وصول المكونات الكبرى لمشروع السلحفاة آحميم الكبير، فمن المقرر أن تمكن منشآت الاستغلال من إنتاج 2.3 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال طيلة المرحلة الأولى من المشروع.

ويأتي الإعلان عن قدوم المنصة العائمة، بعد خلافات نشبت بين شركة بيبي البريطانية، وحكومتي موريتانيا والسنغال، بسبب التكاليف الزائدة التي أعلنتها الشركة وأثرت على نسبة البلدين مائدات المشروع المتوقعة.

وأعلنت الحكومتان بداية العام الحالي، عن البدء في عملية تدقيق لتكاليف المشروع.

وبحسب مصادر إعلامية فإن تكاليف المشروع ارتفعت عن المتوقع بالضعف مقارنة مع الأرقام المعلن عنها في عام 2018، بسبب تكاليف تطوير الحقل وإنشاء وحدة تخزين الغاز قبل التسييل (FLNG) ، ووحدة تخزين السوائل (FPSO).

 

spot_img