انتقدت ناشطات موريتانيات ما وصفنه بضعف حضور النساء في التحضيرات الجارية للحوار الوطني المرتقب، داعيات إلى ضمان مشاركة “وازنة وفعالة” تعكس مكانة المرأة في المجتمع.
وجاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها قيادات من المجتمع المدني النسوي إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أكدن فيها أن متابعة مسار الإعداد للحوار تظهر استمرار محدودية إشراك النساء ضمن اللوائح المقترحة من بعض الأحزاب، معتبرات أن هذا الوضع لا ينسجم مع الخطاب الرسمي الداعي إلى تعزيز المساواة.
وأضافت الرسالة أن ضعف تمثيل النساء يكشف عن فجوة بين التعهدات والممارسة، محذرة من أن ذلك قد يؤثر على شمولية الحوار وقدرته على تحقيق أهدافه، ومشددة على أن أي حوار وطني “لا يمكن أن ينجح” دون تمثيل يعكس التنوع الحقيقي للمجتمع.
وطالبت الناشطات بضمان نسبة تمثيل لا تقل عن 35 بالمئة للنساء في مختلف هيئات الحوار، مع توسيع قاعدة المشاركة لتشمل كفاءات نسائية مستقلة خارج الأطر الحزبية، إلى جانب تعزيز حضور قيادات المجتمع المدني النسوي.





