أكد حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع” تمسكه بالحوار السياسي الجاري في البلاد، مشيدا بجهود منسق الحوار موسى افال، وداعيا مختلف الأطراف إلى التحلي بالمرونة والمسؤولية لتجاوز العراقيل وضمان نجاح المسار.
وأعرب الحزب في بيان صادر عقب اجتماعه الدوري، عن دعمه لمبادرة الحزب التي طرحها رئيسه محمد جميل منصور، والهادفة إلى تقريب وجهات النظر وإيجاد مخرج توافقي، كما دعا الأطراف المتحفظة إلى الانخراط في الحوار والمشاركة في الجلسات التمهيدية المرتقبة.
وفي سياق متصل، تناول البيان تطورات الأوضاع في مالي، خاصة عقب أحداث 18 أبريل، معربا عن أسف الحزب لما آلت إليه الأوضاع هناك، ومحذرا من اقتراب البلاد من وضع “الدولة الفاشلة”، نتيجة تداخل عوامل “الإرهاب” و”الاستبداد”، إضافة إلى تأثير التدخلات الدولية والتحالفات الإقليمية.
وأشاد “جمع” بالنهج الذي يتبعه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في التعامل مع الوضع على الحدود مع مالي، معتبرا أنه يتسم بالحكمة والتوازن بين الحزم والمسؤولية، في ظل تعقيدات الوضع الأمني في المنطقة.
وشدد على أن حل الأزمة في مالي يمر عبر تعزيز الوحدة الوطنية وضمان حقوق جميع مكونات الشعب، مؤكدا أن القضاء على الإرهاب والاستبداد يتطلب توفير الحريات وتحقيق العدالة في إطار دولة موحدة.





