نظّم حزب جبهة المواطنة والعدالة، مساء أمس، مهرجانًا شعبيًا بمدينة النعمة، وذلك ضمن جولته الجارية في ولايات الشرق الموريتاني.
وخلال المهرجان، عبّر قادة وأطر الجبهة، أمام المناضلين والمناصرين، عن ارتياحهم لحفاوة الاستقبال الذي حظوا به، مشيدين بحجم التعبئة التي شهدها اللقاء، رغم الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة. كما نوّه المتدخلون بمساهمة نائبة رئيس الحزب، مريم منت النينين، مؤكدين أن الجبهة تحمل مشروعًا مجتمعيًا متكاملًا، وتدعو سكان الحوض الشرقي إلى الانخراط فيه.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت نائبة رئيس الحزب، مريم منت النينين، أن شخصيات الجبهة لا تُستقبل فقط بصفتها قيادات حزبية، بل كذلك باعتبارها شخصيات سياسية ذات بعد وطني، تكرّس وقتها لخدمة الجمهورية. وأضافت أن جميع قادة الجبهة يستحقون التقدير، مشيرة إلى أن اختيار رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور لقيادة المشروع المجتمعي الذي تطرحه الجبهة يُعد اختيارًا موفقًا لشخصية سياسية وفكرية محنكة.
كما أشادت منت النينين بالجهود التي بذلها سكان مدينة النعمة، إلى جانب سكان المدن الأخرى، من أجل إنجاح هذا الحدث.
وفي ختام المهرجان، ثمّن رئيس جبهة المواطنة والعدالة، محمد جميل ولد منصور، مستوى التعبئة التي أظهرها السكان، ومساهمة أطر الحزب، مع إشادة خاصة بالدور الذي لعبته مريم منت النينين.
وذكّر بأن الجبهة تدعم برنامج رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، وتثمن ما تحقق في إطاره من إنجازات، داعيًا في الوقت ذاته إلى تسريع تنفيذ مكونات البرنامج الاستعجالي حتى تنعكس آثاره على مختلف الأسر.
وفي سياق حديثه عن التطورات الدولية وانعكاساتها الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة، دعا ولد منصور المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الحكومية الخاصة بترشيد الموارد، بهدف التخفيف من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية.





