حذر النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد من إدراج نقاش نظام الحكم ضمن مواضيع الحوار الوطني المرتقب، معتبرا أن هذه الخطوة قد تفتح إشكالات سياسية واسعة.
جاء ذلك في تسجيل صوتي متداول على منصات التواصل الاجتماعي، دعا فيه بيرام الأطراف المتحاورة إلى عدم تمرير هذا المقترح، على غرار ما حدث مع ملف المأموريات.
وقال بيرام، إنه اطلع على الوثيقة الصادرة عن منسق الحوار موسى فال بشأن الحوار، مبديا انتقادات لبعض بنودها، معتبرا أنها لم تقدم حلولا كافية للإشكالات المتعلقة بتحسين الحكامة ونموذج الحكم في البلاد.
واعتبر بيرام أن الوثيقة، بدل الاقتصار على مسألة المأموريات، تتجه إلى نقاش أوسع يتعلق بنظام الحكم، وهو ما وصفه بأنه “أكبر من موضوع المأموريات”.
وأشار إلى أنه تفاجأ ببعض مضامين الوثيقة التي تتضمن نقاش نظام الحكم، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة النظام السياسي المراد.
وأكد أنه لا يرى أن نقاش نظام الحكم أو المأموريات هو الأولوية، معتبرا أن الحوار ينبغي أن يركز على الحكامة الرشيدة، ومكافحة الفساد، وتحسين الولوج إلى الخدمات العمومية، إضافة إلى إصلاح النظام الانتخابي.
ودعا إلى أن يكون النقاش منصبا على معالجة الإشكالات المرتبطة بالحكامة والإصلاحات العملية، بدل الانشغال بطرح قضايا كبرى تمس بنية النظام السياسي، مثل إمكانية الانتقال نظام حكم جديد.
واعتبر أن إدراج موضوع مراجعة نظام الحكم ضمن أجندة الحوار يزيد من تعقيد المشهد السياسي، داعيا المواطنين بمختلف توجهاتهم إلى التعبير عن رفضهم لإدراج هذا الملف ضمن جلسات الحوار الوطني المرتقب.
كما اتهم بيرام، النظام الحالي بتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مشيرا إلى تزايد الاحتقان الشعبي والاجتماعي بسبب سياساته، وفق تعبيره.





