شارك ساسة وحقوقيون وباحثون، مساء أمس الخميس، في ندوة بنواكشوط حول واقع لحراطين والمجموعات المضطهدة وسبل تجاوز التحديات الاجتماعية المرتبطة بها، نظمها حزب اتحاد قوى التقدم.
واعتبر رئيس الحزب، محمد ولد مولود، أن معالجة قضايا المجتمع تتطلب قراءة دقيقة لبنيته الاجتماعية، محذرا من اختزال مكوناته في تصنيفات جامدة لا تعكس تعقيد الواقع.
كما تطرقت مداخلات المشاركين في الندوة الفكرية إلى الجوانب التاريخية والاجتماعية للقضية، إضافة إلى أداء الدولة والسياسات المتبعة لمعالجة آثار الرق والتهميش.
واختتمت الندوة بمداخلات قدمها باحثون، تناولوا خلالها ما اعتبروه حلولا لمعالجة القضية.





