يبدأ الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي ، الأسبوع المقبل، زيارة عمل إلى العاصمة السنغالية داكار، تمتد من 8 إلى 10 يناير 2026، على رأس وفد رسمي يضم عددًا من أعضاء الحكومة وممثلين عن القطاع الاقتصادي.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون بين موريتانيا والسنغال، وإعادة تفعيل المشاورات رفيعة المستوى حول حزمة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، تشمل الاقتصاد والتجارة والنقل والطاقة والصيد البحري، إلى جانب قضايا الأمن والهجرة والتنقل بين البلدين.
ومن المرتقب أن يتصدر جدول المباحثات بين الوزير الأول المختار ولد اجاي ونظيره السنغالي عثمان سونكو ملف تجديد رخص الصيد الممنوحة للصيادين السنغاليين في المياه الإقليمية الموريتانية، وهو الملف الذي تم تمديد العمل به مؤقتًا رغم انتهاء أجله، في انتظار انعقاد اللجنة العليا المشتركة، التي سيترأسها الجانبان خلال هذه الزيارة.
وخلال إقامته في داكار، سيعقد الوزير الأول سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين السنغاليين، كما ستشهد الزيارة اجتماعات مع فاعلين اقتصاديين من البلدين، بهدف بحث فرص الاستثمار وتوسيع آفاق الشراكة بين القطاعين الخاصين في موريتانيا والسنغال.
وتأتي هذه الزيارة بعد تأجيل موعدها السابق، الذي كان مقررًا في نوفمبر 2025، بسبب الأوضاع السياسية التي كانت تشهدها السنغال آنذاك، والتي حالت دون تهيئة الظروف الملائمة لعقد المشاورات وتنفيذ برنامج التعاون الثنائي.
ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي حرص البلدين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما، وترسيخ شراكة استراتيجية أكثر ديناميكية تخدم المصالح المشتركة وتستجيب للتحديات الإقليمية الراهنة.





