أدانت حركة الوحدويون الناصريون في موريتانيا، اليوم، العدوان الأمريكي الأخير على دولة فنزويلا، والذي تضمن اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو وإحداث أضرار كبيرة في بعض المدن.
واعتبرت الحركة أن هذا الفعل ينتهك سيادة فنزويلا ويهدد حق شعبها في اختيار قياداته والسياسة التي يتبناها، ويعكس استمرار الولايات المتحدة في تجاهل القوانين والمواثيق الدولية، وممارسة العنجهية والهيمنة على الشعوب.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الممارسات الأمريكية السابقة التي استهدفت دولًا وشعوبًا في مناطق متعددة من العالم، بما فيها الوطن العربي وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وأعربت الحركة عن تضامنها الكامل مع الرئيس مادورو، مطالبة بإطلاق سراحه فورًا وإعادته إلى بلاده، ودعت جميع القوى الدولية والشعوب الملتزمة بالعدالة والحقوق الإنسانية إلى التحرك ضد هذا العدوان وتعزيز الجهود الدولية لحماية سيادة الشعوب.
وشدد البيان على أهمية تشكيل جبهة عالمية للدفاع عن المظلومين والوقوف في وجه أي محاولات للتسلط على الدول المستقلة.





