نفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المغرب، الخميس، وجود أي أدلة تثبت ضلوع الرباط في عملية العبور الجماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني خلال يوليو الماضي، مؤكدة رفضها الانجرار إلى الصراعات السياسية الداخلية في إسبانيا.
وأعربت الوزارة، في بيان، عن أسفها واعتراضها على الاتهامات الموجهة إلى المغرب بشأن تسهيل تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة، معتبرة أن “بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية تواصل توظيف المملكة لخدمة أجندات داخلية”.
وجاء الموقف المغربي رداً على إشارات صدرت عن جهات قضائية إسبانية تحدثت عن وجود “عملية توجيه وتسهيل لا يمكن إنكارها” من الجانب المغربي في ما يتعلق بعبور المهاجرين إلى الجيب الإسباني.
وأكدت الوزارة أن هذه الاتهامات تفتقر إلى الأدلة، مجددة رفض المغرب تحميله مسؤولية قضايا مرتبطة بالنقاشات والخلافات السياسية داخل إسبانيا.





