وصف الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، المعارض الرمضانية بأنها ركيزة أساسية في خطة السلطات العمومية لمواكبة المواطنين خلال الشهر الكريم، مضيفا أنها شهدت هذا العام تحسينات نوعية وتوسعا في التغطية.
وأوضح الوزير خلال المؤتمر الصحفي للتعقيب على نتائج اجتماع مجلس الوزراء، أن هذه التحسينات شملت توسيع التغطية لتصل إلى 9 معارض، بمعدل معرض لكل مقاطعة، وإطلاق عشرات المحلات المدعومة بالتعاون مع القطاع الخاص، إضافة إلى تسقيف الأسعار لضمان وصول المواد الأساسية بأسعار مناسبة للمواطنين.
وأشار ولد مدو إلى أن التجربة الماضية حققت نجاحا ملموسا، حيث أسهمت في خفض أسعار المواد الأساسية بنسبة تراوحت بين 12% و32%، ما مكن الأسر من توفير نحو 55 مليار أوقية قديمة، إلى جانب تقديم دعم مباشر للفئات الأكثر احتياجا.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد أشرف أمس على إطلاق البرامج الاجتماعية الخاصة بشهر رمضان لهذا العام، والتي بلغت القيمة المالية المرصودة لها نحو 14 مليار أوقية.





