نظمت أحزاب معارضة مساء اليوم الأحد مهرجانا شعبيا في نواكشوط احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وانتقد زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، رئيس حزب تواصل، حمادي سيدي المختار، تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، وغلاء الأسعار وتراجع الحريات، مؤكدا أن قوى المعارضة ستواصل الدفاع عن الحريات العامة ومواجهة ما وصفه بـ”تغول السلطة”.
وأكد ولد سيدي المختار، خلال المهرجان الشعبي الذي عرف مشاركة الآلاف ، وقوف المعارضة إلى جانب “المواطن المسحوق والفقير”، ووجودها في الشارع، عادا الحشد الجماهيري للمهرجان رسالة قوية للحكومة.
وأضاف أن المهرجان يأتي في ظل ما وصفها بأزمة اقتصادية حادة، أضحى فيها المواطن منهمكا في توفير قوت يومه بسبب ارتفاع الأسعار، مستطردا أن راتب الموظف “أصبح مأساة” في ظل تردي أوضاعه المعيشية.
واستنكر زعيم المعارضة ما وصفه بـ”سياسات الحكومة”، متهما إياها بتقييد الحريات العامة و”تكميم الأفواه”، عادا على ذلك بأمثلة، منها أن صحفيين وسياسيين ومدونين تعرضوا للسجن، مؤكدا أن المعارضة “ترفض المسار الذي تنتهجه الحكومة”.
كما شدد سيدي المختار على رفض الفساد، مؤكدا أن المعارضة تقف “ضد الفساد وتغول السلطة”، معتبرا أن الرهان على تفتيت المعارضة “لن ينجح”.





