اتهم ائتلاف التناوب الديمقراطي النظام الحاكم بمواصلة تجاهل معاناة المواطنين، في ظل أزمة خانقة قال إنها تعصف بالبلاد نتيجة الفساد وسوء التسيير.
واعتبر الائتلاف، الذي يضم عدة قوى وكتل سياسية، أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الشاملة يكمن في توحيد الصفوف وخلق جبهة موحدة تقف إلى جانب الشعب، وتتصدى لما وصفه بمخططات النظام، وتعمل على بناء بديل ديمقراطي حقيقي ينقذ البلاد من الانهيار.
ووجه الائتلاف نداء عاجلا إلى “جميع قوى المعارضة الوطنية”، بمختلف أطيافها، داعا إياها إلى توحيد الصفوف وتنسيق العمل السياسي والنضالي المشترك، لمواجهة ما اعتبره “مخططات تخريبية وغير دستورية تستهدف تفتيت المعارضة وتكميم أفواهها”.
واتهم الائتلاف النظام بالتسبب في “تفاقم البؤس والفقر”، مشيرا إلى أن ذلك تجسّد، وفق تعبيره، في فرض “جباية جائرة”، من بينها ضرائب على المعاملات الرقمية والهواتف، ما زاد من الأعباء على المواطنين، بالتزامن مع زيادات في أسعار المحروقات أدت إلى موجة غلاء غير مسبوقة شملت مختلف السلع والخدمات.
وانتقد الائتلاف قرار السلطات منع تنظيم الوقفة الاحتجاجية التي كان حزب “موريتانيا إلى الأمام” ينوي تنظيمها، معتبرا الخطوة “انتهاكا صارخا لحق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور والمواثيق الدولية”.





