spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

“إيرا”: ندين التساهل مع مروجي خطاب الكراهية عندما يستهدف المعارضين والمواطنين السود

دانت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا”، ما وصفته بالتساهل الدولة مع مروّجي خطاب الكراهية، حينما يستهدف التعصب الشوفيني المعارضين الجادين غير القابلين للاحتواء، وكذلك المواطنين السود من ذوي الأصول الإفريقية الجنوب صحراوية.

وقالت في بيان صادر عنها، إن ترسيخ الإفلات من العقاب القائم على العنصرية لا يؤدي إلا إلى تشجيع وتعميق الحاجة إلى مقاومة يومية للازدراء.

وأضافت: “ولما كان سقف الاحتمال قد تم تجاوزه منذ زمن بعيد في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، فإن النضال المسالم يستدعي ذاكرة المظلومين، وذريتهم الواقعة تحت التمييز، كما يستدعي أيضًا ضمائر الأحرار والمنصفين”.

وقالت “إيرا” إن ردود الوزير الأول على ما وصفته بعرقلة التحقيق في قضية تهديد رئيسها بيرام الداه اعبيد بالقتل، لم تخرج المألوف، إذ اتسمت بالخلط، وإنكار الانتهاك، والنزوع إلى التهرب، فضلًا عن الجهل أو بالأحرى سوء الإلمام بالقانون، وفقا للحركة.

وأكدت الحركة في بيان وزعته على الصحافة على هامش مؤتمر صحفي عقده رئيس بيرام الداه اعبيد ضحى اليوم بنواكشوط، أن ولد اجاي حاول “تحميل زعيم المعارضة الراديكالية، بيرام ولد الداه ولد اعبيد، مسؤولية وصول القضية إلى وسائل الإعلام”، معتبرًا أن هذا التصرف يشكل السبب الرئيس لعدم معالجة الملف من قبل السلطات، بما فيها الجهاز القضائي.

وأضافت: “وفي الوقت نفسه، أكد أنه ألحّ ثلاث مرات على وزير العدل بضرورة تسوية هذا النزاع. وحسب رواية ولد اجاي، ما يزال المعني بالأمر أي وزير العدل يزعم أن الشكوى لم تصله قط”.

واتهمت الحركة ولد اجاي بإطلاق عبارة مرتجلة، سارعت أذرعه الإلكترونية إلى الترويج لها، وهي عبارة “لا يجب أن تُقتل على يد أي كان”.

وشددت الحركة على أن هذه العبارة رغم ما قد يبدو عليها من مسحة بطولية، إلا أنها غارقة في الابتذال الخطابي إلى حد أفقدها أي قيمة تُذكر.

spot_img