أدانت حركة إيرا – مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية، بالتنسيق مع جمعيات الأرامل واليتامى، القمع الذي تعرضت له مسيرة سلمية يوم الجمعة في نواكشوط، والتي نظمت لإحياء ذكرى ضحايا أحداث 1991 والتنديد بالإفلات من العقاب، تزامناً مع احتفالات عيد الاستقلال الوطني.
وأوضحت الحركة أن المسيرة كانت تهدف إلى استذكار إعدام 28 جندياً وضابطاً من القومية البولارية بين عامي 1990 و1991، والتأكيد على ضرورة كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا.
واعتبرت إيرا أن استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة أدى إلى إصابة واعتقال عدد من المشاركين، وهو ما يتعارض مع دعوات الرئيس للحوار حول ملف الإرث الإنساني.
وشددت الحركة على أن العدالة الانتقالية هي السبيل الأمثل لضمان إنصاف الضحايا ومنع تكرار الانتهاكات، داعية السلطات إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين واعتماد مسار جاد لمعالجة ملف أحداث 1991 بشكل نهائي.





