عبرت أحزاب سياسية معارضة وهيئات عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”القمع الوحشي” الذي تعرضت له المسيرة السلمية لحزب “تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي)” يوم الأحد.
وقالت هذه الأحزاب والهيئات، في بيان وصل “مدار”، إن الإمعان في استخدام العنف المفرط ضد محتجين سلميين على الغلاء المعيشي، والذي أسفر عن سقوط جرحى، يمثل انتهاكا صارخا للدستور وكافة المواثيق الدولية.
واستنكر البيان ما وصفه بسياسة النهج القمعي والتناقض الصارخ لنظام يدّعي “التهدئة والحوار”، بينما يواجه المطالب المشروعة بقنابل الغاز وتكميم الأفواه، في مصادرة متعمدة لحق التجمع السلمي وكافة الحقوق المكفولة دستوريا.
وشدد البيان على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال العنف، ورفع الحظر القانوني والأمني عن القوى السياسية والمدنية، والإسراع في فتح تحقيق مستقل وشفاف في أحداث 5 أبريل، لمحاسبة المسؤولين عن القمع، وضمان حرية التعبير وفتح الفضاء الإعلامي بشكل عادل أمام جميع الفرقاء السياسيين.
وختمت الأحزاب السياسية المعارضة والهيئات بيانها بالتأكيد على أن استمرار سياسة القمع لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، وأن النظام يتحمل المسؤولية الكاملة عن مآلات الغضب الشعبي المتصاعد، الناتج — وفق البيان — عن فشل في تسيير الشأن العام واستشراء الفساد والظلم.
والهيئات والأحزاب الموقعة هي:
حزب الرك RAG
التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة التجديد AJDMR
حزب العهد الديمقراطي PAD
حزب من أجل موريتانيا قوية PMF
الحركة من أجل المساواة والعدالة والديمقراطية MEJD
التجمع من أجل حوار القوميات الموريتانية DEKALEM
تحالف التعايش المشترك CVE
ميثاق الحراطين MIZAGH HARATINES
الحركة الوطنية من أجل تأسيس نظام ديمقراطي MNFRD
منظمة إيرا الحقوقية IRA
موريتانيا الغد
حزب تواصل
حزب الصواب





