قال زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيدي المختار، إن المعارضة أبلغت الرئيس خلال اللقاء أن البرامج والإجراءات الحكومية لمواجهة أزمة الطاقة لم تنعكس بشكل ملموس على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين، مؤكدا أن فئات كبيرة لم تستفد من المساعدات المعلنة.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، أن اللقاء تناول كذلك ملفات الحريات والعدالة والوحدة الوطنية، حيث عبرت المعارضة عن قلقها من تراجع الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والتضييق على حرية التظاهر والتعبير.
كما انتقد ولد سيدي المختار ، قانون الأحزاب السياسية ومستوى الخدمات الأساسية، مشيرا إلى أن المعارضة ما تزال تراهن على نجاح الحوار، لكنها تخشى أن تنتهي الآمال بخيبة إذا لم تم الاستجابة للمطالبة المحلة المطروحة على طاولة الحوار.
وأعلن ولد سيدي المختار أن المعارضة تدرس تنظيم أنشطة في مدن الداخل للتعبير عن رفضها غلاء المعيشة ومن أجل الضغط على الحكومة للتراجع عن الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات.





