شارك وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، اليوم الأربعاء، في افتتاح أعمال الدورة الحادية عشرة للجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، المنعقدة بمقر منظمة اليونسكو في باريس، والتي تتواصل على مدى يومين.
وأعرب الوزير، في كلمة ألقاها بالمناسبة، عن تقديره لمنظمة اليونسكو وأمانة اتفاقية 2003، وللدول الأطراف التي تواصل جهودها في حماية التراث الثقافي غير المادي وصونه، وتعزيز مكانته باعتباره أحد أبرز تجليات التنوع الثقافي الإنساني وحلقة وصل بين الأجيال.
وأكد ولد مدو أن اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي أثبتت، خلال أكثر من عقدين من الزمن، أهميتها في ترسيخ الوعي بقيمة هذا التراث، الذي لا يقتصر على كونه إرثاً محفوظاً أو ممارسات موروثة، بل يمثل معرفة حية ومتجددة تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والحوار بين الثقافات، وتشكل رافعة أساسية لتحقيق تنمية أكثر استدامة وإنسانية.
وأضاف أن قوة الأمم لا تُقاس فقط بما تحققه من إنجازات اقتصادية ومادية، وإنما أيضاً بما تحافظ عليه من قيم ومعارف ومهارات وتقاليد تشكل جوهر هويتها الحضارية وخصوصيتها الثقافية.





