خلدت موريتانيا اليوم الوطني للتنوع الثقافي واللحمة الوطنية في تظاهرة شارك فيها فنانون وشعراء ومواطنون من مختلف مكونات البلاد.
وانطلقت الفعالية بمسيرة راجلة من أمام الجمعية الوطنية إلى دار الشباب القديمة وسط العاصمة، قبل أن تتواصل باحتفالية فنية تضمنت إلقاءات شعرية ووصلات موسيقية لفنانين محليين، بمشاركة ولايات نواكشوط الثلاث.
ويصادف هذا اليوم فاتح مارس من كل عام، وينظمه وزارة الثقافة، ويهدف إلى إبراز التنوع الثقافي وتعزيز اللحمة الوطنية.
وأكد الوزير الحسين ولد مدو أن التنوع الثقافي يشكل “كنزا معنويا تتوارثه الأجيال وتستمد منه قيم التعايش والتآخي”، مضيفا أن استحداث هذا اليوم يعكس إدراك الدولة للتنوع كثروة وطنية جامعة وليست مجرد موروث تقليدي.
وشهدت هذه النسخة، الأولى من نوعها على المستوى المحلية، مشاركة واسعة من مختلف الفعاليات الثقافية والفنية.





