من جديد تعود حوادث غرق قوارق المهاجرين قبالة السواحل الموريتانية إلى الواجهة.
فقد لقي 40 شخصا حتفهم، وفُقد نحو مائة، بعد مرور أكثر من 48 ساعة على غرق زورق مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا ، بحسب ما ذكرت إذاعة فرنسا الدولية عن مصادر وصفتها بالمتطابقة.
ووفق ذات المصادر، فقد نجا 17 شخصًا من الحادث الذي وقع مساء الأربعاء الماضي، يتوزعون على 11 سنغاليًا و6 غامبيين، بعدما تمكنوا من السباحة لأزيد من ساعة حتى وصلوا إلى الشاطئ .
وذكرت أن دورية تابعة لخفر السواحل الموريتاني رصدتهم شمال ميناء تانيت، على بعد نحو 80 كيلومترًا شمالي نواكشوط.
تقول الرواية التي نقلتها الوكالة الفرنسية عن ناجين ، إن القارب غادر غامبيا قبل ستة أيام وعلى متنه 160 شخصًا، قبل أن يتعطل محركه قبالة السواحل الموريتانية. ليرسل المهرب قاربا آخر من موريتانيا لإنقاذ المهاجرين وأثناء محاولة نقل الركاب ، وخلال عملية الانتقال أصيب الركاب بالذعر ماتسبب في انقلاب القارب.
و منذ مساء الأربعاء الماضيء، تتواصل عملية البحث عن ناجين، وبحلول وقت متأخر من مساء أمس الخميس “تم انتشال 40 جثة” بحسب إذاعة فرنسا الدولية
ويعد طريق الهجرة عبر سواحل غرب أفريقيا إلى جزر الكناري من أبرز المسارات التي يسلكها المهاجرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء خلال السنوات الأخيرة.





