أثارت صورة متداولة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وهو يلج إحدى العيادات الخاصة في نواكشوط لإجراء فحوصات طبية، تعاطفا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي .
وعبر عدد من النشطاء عن تعاطفهم مع وضعه الصحي، مشيرين إلى ما وصفوه بظهور علامات الإرهاق عليه، داعين إلى مراعاة حالته الإنسانية والصحية.
في المقابل، انتقد آخرون بعض التفاعلات المتداولة حول الصورة، فيما تباينت الآراء بشأن استمرار احتجازه وظروفه الصحية، وسط جدل متواصل على المنصات الرقمية.
كما فتحت الصورة المتداولة نقاشا جديدا قديما حول وضعه الصحي، فبينما يؤكد محاموه ضرورة رفعه إلى الخارج لتلقي العلاج والرعاية الطبية، واصفين سجنه بـ”التصفية السياسية”، يرى آخرون أنه يتلقى الرعاية الصحية اللازمة داخل بلاده.
ويأتي هذا الجدل والنقاش في وقت تتباين فيه الآراء حول قضيته بين من يركز على بعدها القانوني ، ومن ينظر إليها من زاوية بعدها الإنساني والصحي.





