أكد زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيدي المختار، أن الحوار السياسي هو السبيل الأنسب لمعالجة الإشكالات التي تواجه البلاد، مضيفا أنه يمثل الإطار الأمثل لتقريب وجهات النظر بين مختلف أطراف المشهد السياسي.
وقال ولد سيدي المختار، خلال مؤتمر صحفي خصص لتقديم موقف التشكيلات السياسية المنضوية في المؤسسة من خارطة طريق الحوار، إن موريتانيا بحاجة إلى حوار جاد يطرح القضايا الوطنية الكبرى على بساط النقاش بشكل مسؤول وشامل.
وشدد على ضرورة أن يكون الحوار مفتوحا أمام جميع الأطراف دون إقصاء، وأن يتناول ملفات أساسية من بينها الحكامة، والوحدة الوطنية، وتعزيز المسار الديمقراطي، مؤكدا استعداد المعارضة لمواصلة الانخراط في أي مسار حواري يهدف إلى إيجاد حلول حقيقية.





