spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

جميل منصور لتواصل: تقعون في حرج سياسي والمبدئية إزاء النظام “استهبال سياسي”

نواكشوط ـ مدار | قال رئيس تيار “من أجل الوطن” السياسي محمد جميل منصور إن المنسحبين من حزبه السابق التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) وحتى أولئك الذين جمدوا عضويتهم، قد فعلوا ذلك لأسباب موضوعية ولا علاقة ذلك بتوجه بعضهم نحو دعم السلطة عقب خروجهم من الحزب.

وقال ولد منصور الذي رأس حزب تواصل من أغسطس 2007 لفترتين انتهتا في ديسمبر 2017، قال إن أسباب خروجه وغيره من حزب تواصل هي “تراجع منسوب الانفتاح وضعف القوة المؤسسية الذاتية والثالثة وهي الأهم، التراجع البين في شأن المسألة الوطنية خطابا واستحضارا وتركيبا للهيئات القيادية”. وأضاف جميل إنه من فمن كان رادا فليعلق عليها في تعقيب على زعيم المعارضة السابق القيادي بتواصل الحسن ولد محمد الذي انتقد مبررات المنسحبين من الحزب الذي يوصف بالإسلامي.

وواصل ولد منصور الذي شكل تيارا سياسيا اختار دعم الرئيس الحالي محمد الشيخ الغزواني لعهدة ثاني، واصل بالقول إن مسألة دعم النظام “ليست بالجوهرية في موضوع الاستقالة، ذلك أن تواصل ليس بتلك المعارضة التي لاتتعايش مع المقربين من السلطة أوالراغبين في التعاطي معها، ثم إن الموقف الإيجابي من النظام اختيار مثل الموقف السلبي منه وجعل أحدهما دائما هو المبدئي والموضوعي والسليم مجازفة فكرية واستهبال سياسي”.

وهاجم أول رئيس للحزب عبر صفحته في فيسبوك هيئاته الحالية بالقول إنه “من أخطر ما تعانيه الكيانات هو عجزها عن رؤية مشاكلها، وإدراك الأخطاء في مسيرتها، وتحميل من انسحب أواستقال المسؤولية” ليدعو الحزب إلى النظر في حاله والاجتهاد في تقويم أدائه على المستويين السياسي والعملي بما في ذلك أسباب المستقيلين والمجمدين لعضويتهم مشيرا إلى أنهم “ليسوا بالقليل”.

ثم تساءل جميل عما إذا كانت قيادة تواصل يستوقفها كون كل مرشحي المعارضة عدا مرشح الحزب (حمادي سيدي المختار) يتنوع داعموهم بغض النظر عن “الأحجام” وتتعدد الألوان من حولهم بينما تواصل وحده “في تنافس سياسي المفروض أن تترجم تحالفاته مستوى العلاقات فيه”، وختم بالقول ألاتدركون حجم الحرج السياسي الذي أنتم فيه واقعون.

وكانت نقاشات تواصل والمنسحبين منه طفت إلى الواجهة من حزب يعرف عنه التحفظ وكونه كان في الأصل حركة منذ أواخر فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إذ انشقت كتلتان توصفان بالثقل المالي للحزب ووقود عملياته الميدانية ثم توالت الانسحابات في أبرز قيادات الحزب مثل سيدي محمد السييدي وعمر الفتح ومحمد جميل منصور.

بيد أن بعض القيادات البارزة والمؤسسة لتواصل ما تزال نظريا تحمل صفة عضو في الحزب رغم موقفها الداعم للأغلبية الحاكمة والرئيس محمد الشيخ الغزواني، مثل النائب السابق محمد غلام الحاج الشيخ الذي وصف في تصريح مصور يوم أمس معارضي الغزواني بـ”أصحاب طابور الوظائف، وبعضهم هواة المعارضة الجديدة ومعارضة الغرف”، مشيرا إلى هذه المعارضة تحمل “نقمة” وأنها ستضمحل سريعا عندما تجد بغيتها.

spot_img